لماذا تعشقُ النساءُ النَكَد ؟! … لماذا إن لم تُرسل لها برسالةٍ أو لم تتصل بها أو غَلَبَكَ النَّومُ قبل أن تُحادثَها ، فستكونُ من المغضوبِ عليهم و من الضَّالين و لن تُجيبَ اتصالاتَك الهاتفية ، و إن أجابتْ ، فباقتضابِ موظفٍ حكوميٍ عتيد ، و ليس مُستبعدًا أن تُرديكَ قتيلاً لو أن رأتكَ أمامها !!

Mar 02 21:13 with 7 notes

ثُمّ إنني - يا زميلُ - أعلمُ أنّ معرفتَكَ بهذا المُصطَلَح لا تتعدى معرفتي باللغة الفينيقية ، فلماذا لا تنزِلُ لأرضِ الواقعِ و تترُكَ سماءَ التحليلاتِ الفارِغةِ ، و تحسُبُ الأمرَ بالحساباتِ المنطقيةِ ، التي أعلمُ أنكَ تُفَضِّلُ عليها خُرافاتِ أصنامِ الأزِتِك - التي حين تسمعُ اسمها ، ستمطرُني بمعرفَتِكَ الهائلة عنها و عن أساطيرَ الأولينَ البالية ! - و لن تتنازل لتضعَ رقمًا جانِبَ الآخرَ ، ليكونَ لدينا في النهايةِ شيئًا نستطيعُ أن نَلمَسَهُ بأيدينا و أن نُطلِقَ عليه اسمًا ما لنذكُرَهُ في حديثِنا ؟!

آه ، تذكَّرتُ … أنتَ لن تتراجع و تُراجعَ ما قُلتَ أصلا … دعكَ من كل هذا ، قُل لي … كيف كانت مُباراةُ الأمس ؟!

Feb 18 18:26 with 3 notes
Anonymous: احكي :)

أصبحتُ صموتًا في تلك الأيام - بل تلك الشهور - الفائتة ، لا لشيءٍ سوى أن العالمَ بما فيه لم يَعُد يُثيرُ اهتمامًا فيّ ، و لا شيءَ يُدهِشُني !

أقومُ من نومي فجرًا فاغرًا فِيَّ كخرتيتٍ في حديقة حيوانٍ رتيبةِ الإيقاع ، و أخرُج من بيتي مُهرولاً كفهدٍ يسعى خلفَ غُزلانٍ فارّة ، و أصلُ إلى عملي لأكونَ فيه كنحلةٍ في خليةٍ يحكُمُها دبُّورٌ طاغ ، ثم ينتهي دوامي لأعودَ سريعًا في خطواتٍ بل قفزاتٍ تُشبهُ تلك التي يقوم بها دُبٌّ قُطبيٌّ في نهاياتِ نوفمبر حين يهرعُ إلى كهفِه طلبًا لراحةٍ و هو يُمنِّي نفسَهُ أنها ستمتدُّ لشهور ، في حين أنها حين تطولُ لن تزيد عن ساعاتٍ ثَمان !!

الحياةُ - يا صديقي المجهول - غيرُ مُكتملة ، و لن تكتملُ إلا … - لا ليس بالزواج كما تبادرَ إلى ذهنِك - لن تكتمل إلا بالموت ! … نعم ، ذلك صحيح ، فالموتُ غفوةٌ كُبرى - كما أن النوم موتٌ أصغر - تعقُبُهُ يقظةٌ دائمة ، و هنا فقط يأتي الكمال !

لا أخفيكَ سرًّا أني تعيسٌ حقا ، تعيسٌ لأعيش في هذه الأيام النَّحِسات التي تمرُّ بنا في أرض الله ، و ما أُعزّي به نفسي ، هو أن تلك الأرض نفسها رأتْ ما هو أتعسُ و أنحس ، لكنها ابتعلتْ تلكم الأيام في باطنها ، كأن لم تكن بالأمس ، ما يُصبِّرُني هو أن الليلَ يطلبُ النهار حثيثًا ، و النهارُ بدورِهِ يأكُلُ الليلَ قطعةً قطعة حتى يأتي عليه بكاملِهِ لا يّذَرُ منه شيئا !

كنتُ في بعض أوقاتِ لعبنا “فيفا” على حاسوبي منذ أربعةِ أعوامٍ مع صديقينِ لي لم أرهما منذ ثلاثِ سنواتٍ - للأسف لتباعُدِ الأراضين - … كنتُ أهرُفُ بأول شيءٍ يخطُرُ ببالي ، ثم اضعه في قالبٍ غنائيٍ أقربُ للنشازِ منه إلى الطرب ، و كنا نستلقي على أقفيتنا مما أقولُ ضَحِكا ، و كانَ مما فيه … “الدنيا باب دوّار” !

يومُكَ سعيد أيها الصديقُ المجهول :)


Feb 17 22:13 with 4 notes
theme by modernise