كان له ما تمنى، رَحِمَهُ الله.
واحدٌ من قلائلٍ ممن أدركوا أن الصراع على فلسطين ليس صراعاً قوميا، فالصهاينة يوظفون الدين جيداً في هذا الصراع، بينما نحن عن جهلٍ و حمقٍ منا، ألبسناه ثوباً قومياً لا قيمةَ له و لا وزن.
فلسطين ليست للعرب فقط، فلو كانت كذلك، ما أتى “صلاح الدين بن يوسف بن أيوب” من جبال الكُرد بالعراق ليحررها، و ما أتى “قطز” من وسط آسيا ليحاب التَـتر على أرضها.
فلسطين قبل كل شيء … أرضُ إسلام.